10‏/03‏/2013

طابعة ثلاثية الأبعاد...!



الان بأمكاننا طباعة كل مانريده من خلال هذا النوع من الطابعات. قد يكون تخيلها صعبا نوعا ما !!لكن بالفعل .فقد تم تصنيع طابعات تكون قادرة على ان تطبع حتى المجسمات والصورالثلاثية الابعاد.مما سيجعل الحياة معها اسهل .



اما عن طريقة عملها ومكوناتها واحتياجاتها حتى تَتم عملية الطباعة :فهي تحتاج الى صورة للشكل المطلوب طباعته باي صيغة من صيغ الصور الثلاثية الابعاد بالاضافة الى قطع من البلاستيك سهلة التشكيل

اما عن آليه عملها فهي كالتالي تقوم الطابعة بأخذ جزء من الاجزاء المتقاطعة من الشكل المرسل لها حتى تطبعه وتحسب كم طبقة تحتاج لطباعه هذا الجزء وتتوالى هذه العملية في كل مره عند اخذ كل جزء من الصورة

بعد ذلك تقوم الطابعة بصنع كل طبقة على حدة وذلك من خلال رش مادة صمغيه خفيفة

ورقيقة جدا مع استخدام اشعة فوق بنفسجية حتى تجمد هذه المادة

ثم يتم انزالها وصنع جزء اخر بنفس الطريقة حتى يكتمل لدينا الشكل

مع ملاحظة انه من الممكن استخدام اشعة عالية الحرارة

لاذابة السيرامك او المادة الصمغية ثم بعد ذلك نقوم بتجميع وتلحيم الطبقات مع بعضها البعض بعد انزالها كلها

وتستغرق عملية صب بوردة السيراميك او المادة الصمغية 15 ثانية الى 30 ثانية

اما عن مكونات هذه الطابعة فهي تحتوي على رؤوس منزلقة ذهابا وايابا تنفث البودرة او المادة الصمغية التي تتكون من نوعين من البولمرات الا وهما :

البولمر الضوئي :الذي يستخدم في طباعة نقاط الالتقاء المراد صلابتها

البولمر الغير ضوئي: لطباعة الفراغات

وبعد ذلك تأتي الاشعة الفوق بنفسجية من الرؤوس المنزلقة وتجعل البولمر الغير ضوئي ينشئ هيكل دعامي

.يتحرك نازلا للاسفل مع توالي العملية

والذي يفرق طابعة عن طابعة اخرى هو اختلاف البولمر الضوئي في كل طابعة






صمم علماء في جامعة بريستول أول دراجة يمكن طبعها على الكمبيوتر من خلال إرسالها لطباعة معينة تستخدم طبقات من مسحوق النايلون الذي يعمل على إخراج دراجة حقيقية مثل الصلب لكن بوزن أقل منه بنسبة 65%.

لا تخرج الدراجة بالتأكيد من الطابعة بشكلها الكامل بالتروس والعجلات، لكن تخرج كجسم فقط يضاف لها الدواسات والتروس والعجلات المصنوعة في أماكن أخرى، لتصبح دراجة كاملة حقيقية أطلقوا عليها اسم "Airbike".

وتعمل التقنية من خلال طباعة التصميمات المختلفة بتقنية الـ 3D باستخدام مسحوق النايلون والبلاستيك الكربوني المقوى، حيث يقوم الكمبيوتر بتقسيم تصميم الـ 3D إلى 2D بطبقات عديدة، ثم تستخدم أشعة الليزر لإذابة المسحوق في الطبقات الأولى، ثم تغطى بطبقة جديدة من مسحوق المواد ويتم تكرار العملية مع الشرائح المتعددة لتخرج بشكل قوي.

ومن المرجح أن يتم استخدام هذه التكنولوجيا في التطبيقات الصناعية مثل الطيران وصناعة السيارات والهندسة.



0 التعليقات:

إرسال تعليق

Custom Search