ربما تكون لغة الإشارة والتي يستخدمها البشر من الصم والبكم من المجالات التي لم يدخلها التطوير عن طريق الحاسب والإلكترونيات بطريقة كبيرة.
وكانت هناك بعض المحاولات الطفيفة لدخول هذا العالم من خلال تطبيقات بسيطة تساعد على تعلم لغة الإشارة أو اي شيء يرتبط بهؤلاء المستخدمين ذوي الإحتياجات الخاصة.
ولكن يبدو أن التكنولوجيا قد نظرت بعين العطف أخيرا إلى هؤلاء المستخدمين عن طريق اختراع جديد تماما لهم. وهذا الاختراع هو عبارة عن قفازات إلكترونية تقرا لغة الاشارة وتترجمها للغة نصية مكتوبة أو منطوقة. وهذه القفازات هي قفازات عادية جدا ولكنها مزودة بحساسات ومجسات حركة.
ويقوم تطبيق برمجي على الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي بترجمة ما ترسله هذه المجسات إلى نصوص يمكن المستخدم من قراءتها أو من الممكن أن يقوم التطبيق بقرائتها بصورة صوتية.
هذا الاختراع الجديد يجعل حياة المستخدمين ومن يتعاملون معهم اكثر سهولة, وبالذات في حالة تعامل المستخدمين من الصم والبكم مع من لا يتقنون لغة الإشارة.
ويعد هذا الاختراع نموذجا لإستخدام التكنولوجيا في تسهيل حياة البشر اليومية وليس مجرد اختراع للترفية والتسلية مثلما هو سائد حاليا.







0 التعليقات:
إرسال تعليق